بيوت دمرتها الحروب
المساهمة في إعادة تأهيل وتصميم منازل تضررت جزئياً بفعل الحروب، لتعود الأسر إلى بيوتها وتستعيد شعورها بالأمان.
مستشار رفيع المستوى في الشؤون الاستراتيجية الإقليمية والدولية
في زمنٍ أصبحت فيه الأزمات الفلسطينية تتجاوز حدود السياسة والأمن، لتطال البيت والجامعة والمدرسة ولقمة العيش، يبرز اسم بهاء مصباح يوسف بعلوشة كأحد الشخصيات التي اختارت أن تضع الإنسان في قلب مسؤولياتها.
ارتبطت تجربته بالعمل الهادئ لخدمة شرائح واسعة من المجتمع الفلسطيني، بعيداً عن الأضواء والضجيج الإعلامي، مؤمناً بأن الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي مدخلٌ لحماية المجتمع وتعزيز قدرته على الصمود.
المساهمة في إعادة تأهيل وتصميم منازل تضررت جزئياً بفعل الحروب، لتعود الأسر إلى بيوتها وتستعيد شعورها بالأمان.
مساندة عشرات الحالات المرضية وتقديم الدعم لمن احتاج إلى العلاج أو الرعاية، بعيداً عن الكاميرات.
سنوات من المساعدة في دفع الرسوم المدرسية والجامعية، حتى لا تحرم الظروف الاقتصادية طالباً من مستقبله.
الوقوف إلى جانب الأسر الفقيرة والعمال والأشخاص ذوي الإعاقة، ليشعر كل فرد بحقه في الحياة الكريمة.
فالسلام لا يبدأ دائماً من قاعات المفاوضات؛ أحياناً يبدأ من بيت يُعاد ترميمه، وطالب يستمر في جامعته، ومريض يجد من يساعده.
من تقرير الصحفي سامي قاسم
الاستقرار يبدأ من حياة المواطن اليومية: بيته وتعليمه وعلاجه.
مساعدة تحفظ كرامة الإنسان، ولا تبحث عن التصفيق أو الظهور.
قيمة الموقع بما يقدمه صاحبه للناس من أثر، لا بما يملكه من صلاحيات.
مجتمع متماسك يقف أفراده مع بعضهم أقدر على الصمود.
للرسائل وطلبات اللقاء والدعوات والتواصل الإعلامي، يسعدنا استقبال رسالتك.