حادثة اغتيال أبناء الضابط بهاء بعلوشة في جهاز المخابرات العامة

غزة11-12-2006- قالت مصادر أمنية، اليوم، إن حادثة الاغتيال المؤسفة التي طالت ثلاثة أطفال وشاب، في مدينة غزة، اليوم، استهدفت اطفال الضابط بهاء بعلوشة في جهاز المخابرات العامة، ووقعت الحادثة في شارع فلسطين في مدينة غزة جراء اطلاق نار كثيف من مسلحين مجهولين على سيارات مدنية كانت تقل طلاب أطفال إلى مدارسهم.. وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن الفلتان الأمني أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال من عائلة واحدة هم: أسامة بهاء بعلوشة(9 اعوام)، سلام بهاء بعلوشة(6 أعوام)، وأحمد بهاء بعلوشة(7 أعوام)، إضافة إلى الشاب محمود الهبيل(17 عاماً) وهو مرافق العقيد بعلوشة بالإضافة إلى إصابة زميله سائق السيارة أيمن الغول (25 عاما) بجراح خطيرة “.. كما أصيب أربعة طلاب أثناء توجههم إلى مقاعد الدراسة والاصابات هم: ليدا أبو عبيدة(6 أعوام)، ونسمة العوضي(6 أعوام)، وهدى العوضي ( 7 أعوام)، وحسين الأشرم (15 عاماً)، بالإضافة إلى إصابة الشاب أيمن الغول (25 عاماً).. وقالت المصادر الأمنية أن المسلحين استقلوا سيارتين، أطلقوا حوالي 60 عيارا ناريا على السيارة التي أقلت الأطفال والمرافقين وهي من نوع “سكودا” ومغطاة “ببيرسون” حيث لم يظهر من بداخلها في شارع الوحدة بالقرب من مدرسة فلسطين بحي الرمال بمدينة غزة”.. وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية شرعت في فتح تحقيق في الحادث” الذي يعتبر الأبشع من نوعه بين حوادث الفلتان الأمني التي تشهدها الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة في ظل غياب لسلطة القانون والدور الفاعل للحكومة”.. يذكر أن العقيد بهاء بعلوشة قد نجا من محاولة اغتيال في وقت سابق.

شيع الاف الفلسطينيين امس الابناء الثلاثة لضابط في المخابرات الفلسطينية (مسؤول في حركة فتح) وسائقهم بعدما قتلوا برصاص مسلحين مجهولين اثناء توجههم الى مدارسهم في مدينة غزة وسط اجواء من الحزن والحداد. وانطلقت الجنازة بمشاركة نحو عشرة الاف شخص من مستشفى الشفاء بغزة، وحملت الجثامين التي لفت باكفان بيضاء الى منزل العائلة في حي الرمال حيث سجيت وسط الغضب والحزن، قبل ان تنقل الى مسجد ”الكنز” القريب من المنزل حيث اديت صلاة الجنازةوقتل الاطفال الاشقاء الثلاثة وهم سلام (4 اعوام) واحمد (6اعوام) واسامة (8 اعوام) وجميعهم ابناء العقيد في المخابرات العامة الفلسطينية والمسؤول في حركة فتح بهاء بعلوشة ، وسائقهم محمود الهبيل (25 عاما) اثر اطلاق النار عليهم من جانب مسلحين مجهولين في حي الرمال غرب مدينة غزة وجابت الجنازة الغاضبة شوارع غزة باتجاه مدرسة الروم الارثوذكس في منطقة تل الهوى جنوب غزة، وطافت لدقائق داخل المدرسة التي كان يدرس فيها الاطفال الثلاثة ثم اتجهت الى مقبرة ”الشهداء” في منطقة الشيخ رضوان حيث ووري القتلى وردد المشيعون وبينهم مئات من افراد الامن ومسلحون خصوصا من حركة فتح هتافات تدعو الى الاقتصاص من ”القتلة”، فيما اطلاق بعضهم النار. وشارك عشرات الاطفال بزيهم المدرسي في الجنازة مرددين هتافات منها ”يا الله يا الله ارحم الشهداء’ وقال بهاء بعلوشة ”حضر المرافقون بسيارتي الخاصة لاخذ اطفالي الثلاثة الى المدرسة وبعدما تحركت السيارة حوالى مئة متر من المنزل هاجمتها سبع سيارات فيها مسلحون وبلغني خبر استشهاد ابنائي الثلاثة”واضاف ان الحادث ”مرتبط بجهات مصلحتها افشال الرئاسة والمخابرات التابعة لها ومنعها من مواصلة المشروع الوطني الذي عدنا من اجله لاقامة دولة مستقلة” وتابع ”لا اعتقد ان الامور ستمر مرور الكرام وايماني بربنا كبير” لافتا الى ان ”الاجهزة الامنية والمخابرات ستضطلع بدورها وسيتم الاقتصاص من الجناة ولا بد من ان تقوم وزارة الداخلية بدورها الحقيقي لحفظ الامن”وعم الحداد غزة حيث اغلقت المحال التجارية ابوابها وعلقت المدارس والجامعات التعليم ليوم واحد فيما تلت المساجد عبر مكبرات الصوت آيات قرآنية. واحرق صبية وشبان غاضبون اطارات السيارات في شوارع غزة الرئيسية التي اغلق بعضها لنحو ساعة امام حركة المرور واقيم بيت عزاء ل”الشهداء” وسط ”شارع الشهداء” قرب منزل عائلة بعلوشة وقال النائب في مجلس التشريعي”هذه ليست جريمة فقط انها مذبحة لاطفال تذكرنا بالمذابح التي كانت ترتكبها القوى الظلامية في الجزائر وغيرها’ وشدد على ضرورة كشف ”القتلة المجرمين” ومحاكمتهم علنا”.واضاف ان ”الجرائم ازدادت منذ تولي هذه الحكومة (التي يترأسها هنية) مهماتها على يد من يدعون انهم ابناء الشعب الفلسطيني. نحن لا نتهم احدا ولكن عشرات ممن ارتكبوا الجرائم معروفون ولم يحاكموا” ودانت لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية ”جريمة اغتيال الاطفال” ودعت الرئاسة والحكومة الى الحوار لانهاء ”حالة الفلتان الامني’ وقتل الاطفل الثلاثة وسائقهم واصيب خمسة اخرون بينهم اربعة تلاميذ كانوا يمرون في المنطقة نفسها عندما اطلق مسلحون عشرات الرصاصات على سيارة بعلوشة التي كانت في طريقها الى المدرسة من جهتة دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقتل الاطفال الثلاثة ابناء الضابط بهاء بعلوشة، واعتبرها ”جريمة انسانية بشعة” وطالب بالكشف عن ”الجناة” وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الرئيس عباس ”يدين الجريمة النكراء التي وقعت في مدينة غزة’ ووصف الرئيس الحادث بانه ”جريمة انسانية بشعة” مطالبا الجهات الامنية المسؤولة ”بالعمل على كشف الجناة وتقديمهم للعدالة” وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة ”ندين بشدة هذا الجريمة النكراء المرفوضة والتي ارتكبت بحق الاطفال الابرياء والتي تشير الى ان الوضع خطير”

Open chat
اهلا وسهلا بك
بالموقع الرسمي لعضو المجلس الثوري اللواء بهاء بعلوشة!